شاعر ومؤسس الإعلام في الضالع .. عبدالصفي هادي

يمنات
سماح الحرازي
الشاعر عبدالصفي هادي، من مواليد عام 1947م ينتمي إلى ردفان الثورة لكنه عاش سنوات عمره في عدن والقاهرة وغيرها هو خريج الكلية الحربية بمصر في ستينات القرن الماضي عند صدور القرار الجمهوري بتأسيس محافظة الضالع العام ٩٨م كلف شاعرنا لتأسيس الإعلام في المحافظة الفتية وعين مدير عام فرع وزارة الإعلام بالمحافظة ذاتها وذلك في عهد اول محافظ لها محمد الحبيشي ثم في عهد الخلف صالح قاسم الجنيد وفي تلك الظروف الصعبة أصدر صحيفة الضالع عن السلطة المحلية كأول صحيفة تصدر من المحافظة
واصدر له ديوان ( تهاويم وترانيم ) وخلافاً لقصائد المجموعة الاولى التي حوت الغنائيات باللهجة الدارجة احتوت المجموعة الثانية قصائد شعرية متنوعة باللغة الفصحى منها قصائد عمودية مصرعة وغير مصرعة ، وقصائد من الشعر التفعيلي وهي قصائد كتبها الشاعر في فترات متفاوتة تمتد من ستينيات القرن الماضي حتى العام 5002م وديونه الثاني ( ابتهالات عاشق ) وهي المجموعة التي اصدرها الشاعر مؤخراً عن دار جامعة عدن للطباعة والنشر
ومن قصائدة ( غرباء ياصنعاء هل لي ان ازور )
و ( يا قبلة الانظار ما انا بالذي + ملك الملوك )
و ( ايا أزال اهيم عشقاً + فهيا نحيي هذه الروح )
و ( يادارنا المصنوع م رخام +عرفت اننا العرب )
و ( وعلي فارس نعرفه + ياحبيبا خفق القلب له )
و ( غفران+ حفوة + حب ضائع + ياليل الصب )
و ( اليها حبيبتي + حالة خاصة + موكب العاهل )
و ( ابتهالات عاشق + يادارنا الخشب + الفخر )
و ( سلاماً لردفان+ احلام اللقاء + معبودة الكون )
و ( وقفت مساءاً كي أرى عدن + مغالبة الدهر )
و ( متى سنثوب إلى رشدنا + لابارك الله في )
و ( سقطرى جزيرة تقف + أمة عربية لاتستحق)
و ( آنستنا وعلت يا عيد راياتك + خلي الوفي )
و ( ضحوا ففي التضحيات + أحلام العودة )
و ( تحية للمحنبي + عربي ظل في موقفه )
و ( حامل الاماني الخضر. + فارس العرب )
و ( احلي الليالي + بئس الحكام حكامنا )
نجد في قصائدة موضوعات فنية ذات مضامين متنوعة تعكس رؤية ذات حساسية خاصة ففي بعض القصائد نجد الاحتفاء بالمكان بوصفة موطن ومسكن ومعلم اثير وفي خطابه الشعري نجد الشاعر يبث مشاعره المحتفية بالمكان على شكل تأكيد للانتماء اليه تاره او التعبير عن شعوره بالغربة فيه او الاحتفاء بمجد المكان المأثره
عبدالصفي هادي من الرعيل الاول لمناضلي الثورة وكبار الضباط دخل الكلية الحربية بمصر العروبة ايام الزعيم الراحل جمال عبدالناصر. لكن تعرض لكل صنوف الحرب والسجون لانتمائه الى جبهة التحرير فحرم من رتبته العسكرية وتحول إلى عمل مدني
كرمت الهيئة العامة لأسر الشهداء ومناضلي الثورة المناضل عبدالصفي وماقدمه لوطنه من عطاء وتضحيات منذ التحاقه في الكلية الحربية بمصر العروبة مع كوكبة من المناضلين الشرفاء
نهنئ الشاعر عبدالصفي هادي على هذا الاصدار متمنين له المزيد من الابداع ونباركة زميلاً من زملاء الحرف والكلمة الصادقة وندعو له بالشفاء العاجل ويرجع بالسلامه